الشيخ حسن بن علي الكفراوي الأزهري
89
شرح الكفراوي على متن الآجرومية بحاشية الحامدي
مجرور يعني أن الواو تكون علامة للرفع نيابة عن الضمة في موضعين : الموضع الأول : في جمع المذكر السالم وهو لفظ دلّ على أكثر من اثنين بزيادة في آخره صالح للتجريد وعطف مثله عليه نحو قولك : جاء الزيدون . وإعرابه : جاء : فعل ماض . والزيدون : فاعل مرفوع وعلامة رفعه الواو نيابة عن الضمة لأنه جمع مذكر سالم والنون عوض عن التنوين في الاسم المفرد . فالزيدون : لفظ دلّ على أكثر من اثنين بسبب الزيادة التي في آخره وهو الواو والنون في حالة الرفع والياء والنون في حالتي النصب والجر ، وهو صالح للتجريد أي التفريق تقول : زيد وزيد وزيد وصالح لعطف مثله عليه تقول : جاء الزيدون والعمرون ، فإن دلّ على أكثر من اثنين بلا زيادة نحو : لفظ ثلاثة فلا يقال له :